نظرة عامة
يشير «رابط Web 2.0 الخلفي» عادة إلى رابط في محتوى ينشره شخص على منصة مستضافة. لا يحدد المصطلح نوعاً خاصاً من الروابط لدى محركات البحث. يوضح هذا الدليل تقييم الصفحة وهدفها وحدود ما يمكن للرابط المنشور إثباته.
افهم سياق النشر
الرابط الخلفي هو رابط من موقع إلى آخر. قد تسمح المدونات المستضافة وملفات المجتمع وخدمات النشر الأخرى للمستخدمين بإنشاء صفحات تتضمن روابط. يسمى الرابط هناك غالباً رابط Web 2.0، لكن الاسم لا يبين من يتحكم بالصفحة أو ما إذا كان أحد يقرأها أو يستطيع محرك البحث الوصول إليها.
نطاق المنصة وصفحة المستخدم ليسا دليلين متكافئين. قد توفر المنصة الاستضافة والإشراف بينما يكتب المستخدم صفحة محددة أو يعدلها. تحقق من الصفحة الدقيقة والحساب المسؤول وقواعد النشر. قد تختلف إمكانية الوصول والإشراف والملكية بين الخدمات ومع مرور الوقت.
قارن هدف المحتوى
تأمل حالتين افتراضيتين. في الأولى ينشر شخص دليلاً مفيداً على مدونة مستضافة ويربط مرجعاً مناسباً يساعد القارئ في المهمة. في الثانية ينشئ شخص صفحات كثيرة شبه متطابقة أساساً لتكرار رابط تجاري. للأولى هدف واضح للقارئ؛ أما الثانية فتتطلب الحذر لأن المحتوى والروابط المنشأة أساساً للتلاعب بترتيب البحث قد تخالف سياسات المحتوى غير المرغوب فيه. المثالان ليسا موضع نشر متحققاً منه ولا دليلاً على نتيجة ترتيب.
قبل النشر اسأل من القارئ وما الذي تضيفه الصفحة إلى جانب الإعلان ولماذا تناسب الوجهة السياق. التزم بقواعد محتوى المنصة والإفصاح. لا تنسخ مواد الآخرين أو تنشر تعليقات غير مرتبطة أو تفترض أن كثرة الصفحات تخلق قيمة. ينبغي أن تكون الصفحة المفيدة مفهومة حتى إن لم ينقر القارئ الرابط.
افحص الرابط الفعلي وإمكانية الوصول
سجل عنوان المصدر والوجهة المقصودة. اعرض الصفحة في ظروف مناسبة لجمهورها وانقر الرابط وتحقق من الوجهة النهائية بعد إعادة التوجيه. يوثق العرض العام في المتصفح ما رآه ذلك الزائر، لكنه لا يثبت وصول جميع المستخدمين أو محركات البحث إلى المحتوى نفسه. قد يمنع الحساب الخاص أو الصفحة المحذوفة أو الموقع غير المتاح وصول الآخرين.
قد تطبق المنصات سمات روابط أو قواعد إشراف خاصة بها. توصي Google بسمة ugc لروابط المستخدمين وتقبل nofollow في هذا السياق؛ وينبغي تأهيل الروابط المدفوعة بصورة مناسبة. لا يتحكم المساهم دائماً في هذه الإعدادات ولا تعد السمة بنتيجة ترتيب محددة. لا تفترض أن كل خدمة مستضافة تنتج رابط dofollow.
قس النتائج دون اختراع أثر للبحث
إذا كانت التحليلات مهيأة فراجع الزيارات المحالة ذات الصلة بعد النشر وسجل التاريخ والجمهور. قد تساعد معلمات الحملات المتسقة على تمييز المشاركة عند الحاجة، لكن الزيارات الغائبة أو المنسوبة بصورة أخرى لا تثبت أن أحداً لم ينقر. إذا عُدلت الصفحة أو حذفت فحدث السجل بدلاً من الاستمرار في الإبلاغ عن الرابط الأصلي باعتباره نشطاً.
تعتمد قدرة محرك البحث على الزحف إلى الرابط أو فهرسته أو استخدامه على أكثر من اسمه. الرابط المرئي في المتصفح لا يضمن الفهرسة أو وجوده في قاعدة روابط خلفية أو تغير الترتيب. توثق Google صيغ الروابط القابلة للزحف وسياسات المحتوى غير المرغوب فيه، لكن الوثائق العامة لا تتحقق من صفحة منصة محددة. لا تفسر درجة سلطة طرف ثالث على أنها نتيجة مضمونة.
احتفظ بسجل عملي للصيانة
للصفحة التي تستحق الصيانة سجل الحساب المسؤول وعنوان المصدر والوجهة والغرض وتاريخ النشر وظروف الوصول وآخر اختبار ناجح. تحقق من الوجهة عند انتقالها وما إذا كانت الصفحة لا تزال تخدم جمهورها. إذا أزالت المنصة الصفحة أو غيرت قواعدها فاتبع الإجراء المناسب بدلاً من إعادة إنشاء المحتوى لمجرد تكرار الرابط.
اختر منصة مستضافة لأن جمهورها وميزاتها يدعمان محتوى مفيداً، لا لأن عبارة «Web 2.0» تعد باختصار لتحسين البحث. في حملة أوسع تتبع المراجع المنشورة فعلاً بصورة منفصلة عن تقديرات أثرها على البحث؛ لا تضمن أي أداة أو عملية نشر ترتيباً.