قد ينتمي رابط واحد إلى عدة أنواع
أنواع الروابط الخلفية تسمي خصائص مختلفة لمرجع بين موقعين. قد يكون الرابط سياقيًا وتجاريًا ويحمل sponsored وينتج عن شراكة في الوقت نفسه. هذه إجابات لأسئلة مختلفة، وليست أربعة روابط. لفهم المصدر والوجهة ونص الرابط، ابدأ بـتعريف الرابط الخلفي ومخططه.
نستخدم أربعة محاور: الموقع أو الشكل، والعلاقة، وتوصيف HTML، وطريقة الحصول. هذا إطار للمراجعة، وليس معيارًا عالميًا أو عددًا نهائيًا لكل الأنواع. يمكن إضافة شكل نص الرابط وصفحة الوجهة بوصفهما بُعدين آخرين. الحالات الست خيالية، ونطاقاتها أمثلة تعليمية وليست مواقع لطلب النشر أو دليلًا على نتائج.
الموقع والشكل يصفان مكان الرابط
السياقي يصف عادة رابطًا داخل محتوى ذي صلة. رابط النبذة يوجد في تعريف الكاتب، ورابط التذييل في قالب الصفحة. الدليل وقائمة الموارد يجمعان إدخالات، بينما تحتوي المنتديات والتعليقات على مساهمات. الملف الاجتماعي يصف شكل المصدر، ولا يضمن سمات ثابتة لكل روابط المنصة.
النص والصورة يصفان العرض القابل للنقر، لا التعويض المالي. توثّق Google عناصر الرابط ذات href بوصفها قابلة للزحف، وتستخدم النص البديل للصورة المرتبطة بوصفه نص الرابط. افحص العنصر الفعلي بدل مظهره. قد يكون الرابط السياقي برعاية، وقد تظل علاقة رابط النبذة مجهولة.
العلاقة تصف الأطراف
الاستشهاد التحريري المستقل يعكس اختيار الناشر. وقد تشمل العلاقة التجارية مالًا أو منتجات أو خدمات أو عمولة. أما مساهمة المجتمع فيكتبها مستخدم، ويمكن أن تكون له أيضًا علاقة تجارية. عند تداخل الأمرين احفظ الاتفاق وسياق المشاركة بصورة منفصلة.
المظهر المهني لا يثبت الاستقلال. في مثال الكاتب الضيف، تُظهر اللقطة الموضع ولا تقدم شروط الدفع، فتظل العلاقة مجهولة. بطاقة العمولة تصرح بالاتفاق؛ لا نستنتجه من كلمة قسيمة. الحالة الحقيقية تحتاج أدلة مع مصدر وتاريخ، لا نقل افتراض تعليمي إلى ناشر فعلي.
سمات HTML ملاحظة مستقلة
سمة rel هي ملاحظة لشيفرة HTML المنشورة. تفضّل Google استخدام sponsored للمواضع المدفوعة وتقبل nofollow، بينما يصف ugc مساهمات المستخدمين. يمكن جمع القيم؛ يحتفظ المنتدى بـugc nofollow، وبطاقة العمولة بـsponsored nofollow. قد يخفي وصف مختصر في تقرير جزءًا من هذه المعلومات.
المرجع المستقل فُحص داخل المثال ولا يحمل rel، أما النبذة فلم تُفحص شيفرتها. لا تجمع الحالتين تحت dofollow. هذا وصف شائع وليس سمة HTML واجبة. يشرح مختبر سمات الروابط القيم بالتفصيل؛ ونركز هنا على علاقتها بالمحاور الأخرى. لا يثبت أي وصف تحسنًا في الترتيب.
طريقة الحصول تصف المسار
قد ينشأ المرجع من استشهاد مستقل أو مقال مساهم أو مشاركة مجتمعية أو اتفاق تجاري. التواصل مع محرر يصف محادثة، لا شيفرة الرابط النهائي. والمقال الضيف يصف التأليف وشكل النشر، لا نموذج دفع ثابتًا.
اقتراح بديل لمورد معطل هو أيضًا مسار للحصول على مرجع؛ ويبقى موضع الرابط وعلاقته وشيفرته بحاجة إلى فحص. لا تحول قائمة الطرق إلى دعوة لوضع الروابط في كل مكان. تتناول سياسة Google إنشاء الروابط آليًا والتبادل المفرط بغرض التلاعب بالترتيب. ابدأ بحاجة حقيقية للقارئ عبر دليل الاستراتيجية.
مثالان للقسائم بعلاقتين مختلفتين
تتضمن بطاقة العمولة عرضًا تجاريًا واتفاق عمولة معلنًا وقيمتي sponsored nofollow. أما قسيمة القارئ فتظهر في نقاش، ويذكر السيناريو غياب التعويض، وتحمل ugc. يمكن أن توجد الحالتان في موقع قسائم واحد مع اختلاف الشكل والعلاقة.
اختر مرشح العلاقة ثم المثال الآخر من قائمة المقارنة. يمكن عرض حالة خارج المرشح لإبقاء الفرق واضحًا. لا تصف الأمثلة جميع ناشري القسائم؛ ففي الموقع الحقيقي توجد أيضًا روابط تنقل وإعلانات ومراجع أخرى. صنّف العنصر المحدد وفق أدلته بدل إعطاء النطاق كله نوعًا واحدًا.
اختر الفائدة بدل وصف القوة
لا يحدد هذا الإطار نوعًا هو الأقوى للجميع. قيّم الصفحة الفعلية وصلتها بالقارئ وفائدة الوجهة والعلاقة والأدلة. الرابط البارز في صفحة غير ملائمة أو غير متاحة لا يصبح مفيدًا بسبب اسمه. استخدم ورقة مراجعة الناشر لتسجيل الأحكام دون تحويلها إلى وعد بالترتيب.
احفظ عنوان المصدر والوجهة والموضع والشيفرة الكاملة ودليل العلاقة وتاريخ الفحص. اترك المجهول ظاهرًا. قد يتكرر التذييل في صفحات عديدة لنطاق واحد؛ افحصها قبل العد وافصل الروابط عن النطاقات المُحيلة. النشر والزيارات وتغير البحث تحتاج أدلة مختلفة. الكتيب يعلّم المصطلحات، ولا يقدم تدقيقًا مباشرًا أو قائمة تاريخية لأفضل الروابط.